محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

115

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

وعلى هذا تكون الكتابة تسجيلا للمعلومات من إملاء ، فإذا جمع مجموع ذلك المكتوب ونسخ مع الترتيب يكون تدوينا ، فإذا أعيد ترتيبها وتبويبها موضوعيا وأدخلت عناصر جديدة أم لم تدخل سمي تصنيفا أو كتب ابتداء كذلك . واللّه أعلم . وخلاصة القول : 1 ) أن العرب عرفت الكتابة قبل الإسلام ، وحين جاء الإسلام شجع التعليم فانتشرت القراءة والكتابة بصورة سريعة . 2 ) أن نشأة علوم القرآن كانت مواكبة لنزول الوحي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأن الكتابة وأكبت النشأة . 3 ) أن التصنيف في علوم القرآن كان مبكرا في القرن الأول الهجري . 4 ) أن الكتابة هي تسجيل المعلومة من الإملاء ، والتدوين هو تسجيل المعلومة من نسخة مكتوبة ، والتصنيف هو التسجيل المرتب والمبوب للمعلومة . ظهور مصطلح علوم القرآن : إن من الصعوبة بمكان الجزم بأن واحدا بعينه من المتقدمين هو أول من جرت هذه العبارة على لسانه ، أو أنه أول من استخدم هذا المصطلح في

--> للسيوطي : 261 .